منتدى السوافة
مرحبا بك عزيزي الزائر. نتمنى تكوين حسابك الخاص والتسجيل معنا في المنتدى إن لم يكن لديك حساب بعد
والمساهمه معنا في افادتك والاستفاده منك فهذا المنتدى هو صدقه جاريه اتمنى ان تشارك فيها وتجعله ايضا صدقه جاريه لك بمواضيعك وافادتك لنا


منتدى السوافة

منتدى السوافة أصالة وصال تواصل .........
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
منتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ما الفرق بين العالم والعارف
الخميس 07 سبتمبر 2017, 09:22 من طرف قيثارة شجن

» رمضان مبارك
الأربعاء 07 يونيو 2017, 15:20 من طرف كمال احمد

» ملف عام للتحميل
الخميس 23 مارس 2017, 23:26 من طرف ABDELALIM

» المساحة الجانبية والكلية للمكعب الصف السادس الابتدائي
الجمعة 10 مارس 2017, 17:56 من طرف قيثارة شجن

» ذكـــــرى إحياء يوم لعلم إكمالية الأخضري الأخضر بلدية العالية ورقلة.
الأحد 12 فبراير 2017, 20:59 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» القصيدة الغالية في وصف أعلام بلدة العالية للشاعر بشير قيطون .
الأحد 12 فبراير 2017, 20:55 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» شهداء بلدية الحجيــــــــــرة ولاية ورقلة.
الأحد 12 فبراير 2017, 20:23 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» شهداء بلدية العالية ولاية ورقلة .
الأحد 12 فبراير 2017, 20:00 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» غابة النخيل بالحي الفلاحي - طوجين - بلدية العالية
الأحد 12 فبراير 2017, 19:56 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» معركة لبــرق ببلدة العالية دائرة الحجيرة ولاية ورقلة .
الأحد 12 فبراير 2017, 19:52 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» معركـــــة بلدة العالية دائرة الحجيرة ولاية ورقلة .
الأحد 12 فبراير 2017, 19:49 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» الرد الجميل على الشاعر الأصيل بشير قيطون
السبت 11 فبراير 2017, 21:38 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» الشاعر بشير قيطون والأسرة .
السبت 11 فبراير 2017, 21:35 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» زفاف توفيق بن محمد الأخضر علاوي بلدية العالية .
السبت 11 فبراير 2017, 21:30 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» الأستاذ التومي تومي وإلإبتدائية المختلطة بلدة العالية ولاية ورقلة
السبت 11 فبراير 2017, 21:20 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رائد السوفي
 
صهيب حساني
 
السوفية
 
كثيرة الصمت
 
رانية
 
mayar39
 
عماد الدين
 
اكرم
 
اسيرة الشوق
 
طبيبة المستقبل
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 337 بتاريخ الإثنين 06 فبراير 2017, 02:25
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 10613 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو akram ahmari فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 174168 مساهمة في هذا المنتدى في 20655 موضوع
ازرار التصفُّح
تصويت
ما هو تقيمك للمنتدى الى حد الان ؟
1-ممتاز؟؟
51%
 51% [ 291 ]
2-جيد جدا؟؟
15%
 15% [ 87 ]
3-جيد؟؟
22%
 22% [ 127 ]
4-ضعيف ؟؟
12%
 12% [ 68 ]
مجموع عدد الأصوات : 573
ساعة توقيت
الصحف الجزائرية







شاطر | 
 

 تذوق حلاوة الإيمان للشيخ فوزي محمد أبوزيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قيثارة شجن
سوفي جديد


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 27
المزاج : رايقة
تاريخ التسجيل : 15/01/2015

مُساهمةموضوع: تذوق حلاوة الإيمان للشيخ فوزي محمد أبوزيد   الخميس 27 أغسطس 2015, 20:01

من أهداف الصيام العظمى هو ترقية المراقبة الإلهية ووصولها إلى الحالة المثالية ولذلك قال فيه الله للحفظة الكرام: {كُلُّ حَسَنَةٍ يَعَمِلُها ابنُ آدمَ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ إلى سَبْعِ مِئةِ ضِعْفٍ، يَقُولُ اللَّهُ: إلا الصَّومَ، فَهُو لي وأنا أَجْزِي بِه، يَدَعُ الطَّعَامَ مِنْ أجلي، والشَّرَابَ مِنْ أجلي، وشَهْوَتَهُ مِنْ أجلي، وأنا أَجْزِي بهِ}{1}

يراقب الله ولا يمشي إلا لله وبذلك تكون له مكانة عظيمة عند مولاه عز وجل، فإذا رأى الإنسان نفسه يخشى من الله في أن يقع في عصيانه ولو كان بمفرده وحيداً ليس عليه شاهدٌ من الخلق، فإنه يستبشر ويعلم أن الله قد قبل عمله ورفع شأنه وجعله من عباده المقربين الذين يقول فيهم: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ}النحل128

وقال صلى الله عليه وسلم: {اتَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ}{2}
وعندها يُعِز سبحانه من أطاعه فيجعله في مقام أعلى من الملائكة الكرام، لأن الذين أطاعوا الله: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} فصلت30

من علامة قبول العمل في شهر رمضان والتي يشعر بها كل مسلم أخلص لله قلباً وقالباً، أنه يشعر بحلاوة الطاعة ويتذوق حلاوة الإيمان فيدخل في حديث النبى صلى الله عليه وسلم: {ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ، مَنْ رَضِيَ بِالله رَبّاً، وَبِالإِسْلامَ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً}{3}
يتذوق طعم حلاوة الإيمان، وينعم بحلاوة تلاوة كتاب الله، ويأنس بمناجاة مولاه جلّ في علاه. والذي يشعر بهذه الحلاوة لا يتركها بعد شهر رمضان إلى أن يأتي رمضان القادم، لأن الذى سيشعر بهذه الحلاوة لا بد أن يستزيد، يزيده الحميد المجيد من هذه الطاعة، ويحمله في قلبه من أنوار هذه البضاعة.

ولذلك سنّ لنا الحَبيب صلى الله عليه وسلم ألا نهجر الصيام بعد شهر الصيام، بل نواصل الصيام وقال لنا في ذلك مشجعاً ومرشداً: {مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ بِسِتَ مِنْ شَوَّالَ فَكَأنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ}{4}
والدهر أى السنة، فمن صام رمضان وأكمل ستَّاًً في شوال كتب عند الله صائماً طوال العام وإن كان مفطراً يأكلٍ ويشربٍ .. عناية من الله وتحبيب للمؤمن على المداومة على طاعة الله، لأن النبى صلى الله عليه وسلم علم بتعليم الله له ما يحبُّه من خلقه فقد سئل: {أَىُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ: أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ}{5}

أى الذى تديم عليه ولو كان قليلاً، يعنى من يقرأ القرآن في رمضان في كل يوم مرة ويتركه في غير رمضان خيرٌ منه الذى يقرأ عشر آيات في رمضان وفى غير رمضان عند الرحمن عز وجل، لأن الله يحب المداومة على العمل الصالح، وكان على هذا النهج سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قالت السيدة عائشة رضى الله عنها واصفةً عمله لله: {كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً}{6}
أى يداوم عليه، فإذا جعل لنفسه وقتاً لذكر الله دام على هذا الوقت كل يوم، وإذا جعل لنفسه ركعات يتهجّد بها لله دام على هذا التهجد في كل ليلة، ولذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في رمضان ويترك التهجد في غير رمضان، بل كان طوال العام إذا جاء الثلث الأخير من الليل يقوم مناجياً مولاه يصلى له في جنح الظلام لأن الله قال له: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ{1} قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً{2} نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً{3} أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً{4} المزمل

فالعمل الصالح الذي وفقك الله له في رمضان يجب عليك أن تحافظ عليه وعلى جزئه بعد رمضان، فإن كنت لاتستطيع أن تصلي ماكنت تصليه في رمضان فلا تحرم نفسك ولو من صلاة ركعتين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: {رَكْعَتَانِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُكَفرَانِ الْخَطَايَا}{7}
ولو ركعتين فلا تحرم نفسك منهما، وإياك أن تكون قد مللت من كتاب الله وأغلقته في آخر يوم من رمضان ولم تفتحه، وستتركه للعام القادم، هذا يكون هجران للقرآن، والقرآن يشكو هاجريه، والمدّعى العام هو الذى يقدم الشكوى إلى خالقه وباريه ويقول كما قال الله: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} الفرقان30
لايكون إلا في رمضان، ثم بعد رمضان ليس عندهم وقت إلا للمقت وغضب الرحمن عز وجل.

كان أصحاب حضرة النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذى لا يستفتحون صباحاً بقراءة ما تيّسر من ذكر الله، يظل الرجل منهم مهموماً وحزيناً طوال اليوم لأنه لم يستفتح يومه ويبتدأه بكتاب ربه، فاجعل لنفسك ما تيسر من تلاوته، والله لم يكلفنا شططاً بل قال: {فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} المزمل20
وقال صلى الله عليه وسلم: {مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قامَ بِمَائَةِ آيةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتينَ، وَمَنْ قامَ بِأَلْفِ آيةٍ كُتِبَ مِن المُقَنْطِرِينَ}{8}
أى أن حسابهم بالقناطير من الثواب والأجر الكبير عند العلى الكبير عز وجل.

فالذى ذاق حلاوة الطاعة وذاق طعم هذه البضاعة الإيمانية لا يستطيع أن يتسلى عنها، أو أن يتخلى عنها مهما شغلته المسائل الكونية الدنيوية، لأنه يريد أن يستنكه دوماً طعم حلاوة الإيمان الذي جعله الله للمديم للطاعة لحضرة الرحمن عز وجل.

{1} صحيح ابن حبان عن أبي هريرة {2} سنن الترمذي عن أبي هريرة {3} عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رواه مسلم {4} رواه الإمام أحمد عن أبي أيوب الأنصاري {5} عَنْ عَائِشَةَ رواه البخاري ومسلم {6} عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ صحيح البخاري ومسلم {7} الديلمي في مسند الفردوس عن جابرٍ رضيَ، جامع المسانيد والمراسيل {8} سنن أبي داوود عن عمرو بن العاص.

http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85

منقول من كتاب {إصلاح الأفراد والمجتمعات فى الإسلام} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجانا}






[/frame]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تذوق حلاوة الإيمان للشيخ فوزي محمد أبوزيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السوافة :: المنتدى الديني :: قسم المواضيع الدينية-
انتقل الى: