منتدى السوافة
مرحبا بك عزيزي الزائر. نتمنى تكوين حسابك الخاص والتسجيل معنا في المنتدى إن لم يكن لديك حساب بعد
والمساهمه معنا في افادتك والاستفاده منك فهذا المنتدى هو صدقه جاريه اتمنى ان تشارك فيها وتجعله ايضا صدقه جاريه لك بمواضيعك وافادتك لنا


منتدى السوافة

منتدى السوافة أصالة وصال تواصل .........
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
منتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل صارت الزوجة ؟
أمس في 09:26 من طرف عماد الدين

» طلب تغير اسم
الخميس 08 ديسمبر 2016, 20:04 من طرف Nouri Gossa

» أنا يآ أمي لم أعلم أني أحببته ‪!
الأحد 04 ديسمبر 2016, 16:45 من طرف رانية

» تنشيط المنتدى من جديد
الجمعة 02 ديسمبر 2016, 21:34 من طرف Nouri Gossa

» تعرف على طائر أم الليل
الأحد 20 نوفمبر 2016, 09:07 من طرف عماد الدين

» وفاة المنتدى السوافة فقط واعضاؤه
السبت 19 نوفمبر 2016, 14:31 من طرف نور الاسلام

» كتاب الحب والجنس في الإسلام للشيخ فوزي محمد أبوزيد
السبت 19 نوفمبر 2016, 13:09 من طرف قيثارة شجن

» حصريا على منتدى السوافة موسوعة النباتات السوفية ليوسف حليس
الثلاثاء 01 نوفمبر 2016, 23:59 من طرف زك

» نماذج موضوعات البكالوريا في اللغة العربية و آدابها 2008.
الإثنين 31 أكتوبر 2016, 11:44 من طرف مراد محمود

» طلب صغير وعاجل
الخميس 22 سبتمبر 2016, 18:49 من طرف Nouri Gossa

» تقبل الله منا ومنكم
الجمعة 16 سبتمبر 2016, 13:14 من طرف عماد الدين

» قاطو مول الشاش
الثلاثاء 30 أغسطس 2016, 03:02 من طرف ريان لجنة

» العشق حقيقته خطره أسبابه علاجه
الخميس 11 أغسطس 2016, 15:05 من طرف برشلونة

» لغز سهل ممتنع
الأحد 07 أغسطس 2016, 11:52 من طرف ذياب

» وهذا الطريق يذكرنــا بهم
الإثنين 18 يوليو 2016, 13:59 من طرف 29saraa

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رائد السوفي
 
صهيب حساني
 
السوفية
 
كثيرة الصمت
 
رانية
 
mayar39
 
عماد الدين
 
اكرم
 
اسيرة الشوق
 
طبيبة المستقبل
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 183 بتاريخ الخميس 18 يونيو 2015, 21:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 10557 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Marwa. El soufia فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 174125 مساهمة في هذا المنتدى في 20628 موضوع
ازرار التصفُّح
تصويت
ما هو تقيمك للمنتدى الى حد الان ؟
1-ممتاز؟؟
51%
 51% [ 291 ]
2-جيد جدا؟؟
15%
 15% [ 87 ]
3-جيد؟؟
22%
 22% [ 126 ]
4-ضعيف ؟؟
12%
 12% [ 68 ]
مجموع عدد الأصوات : 572
ساعة توقيت
الصحف الجزائرية







شاطر | 
 

 أغرب 8 حقائق حول طريقة حياة الناس في أروبا في القرن الثامن عشر !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راقية باخلاقي 2
سوفي نشيط


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 283
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 27/12/2012

مُساهمةموضوع: أغرب 8 حقائق حول طريقة حياة الناس في أروبا في القرن الثامن عشر !   الجمعة 01 فبراير 2013, 21:15


أنت تعرف هذا النوع من البشر ، الذي بمُجرد ان ينتهى من مشاهدة فيلم أمريكي تدور احداثه فى القرن الثامن عشر .. يُغلق عينيه في بلاهة ، ويخبرك بأنه كم كان يتمنى أن يعيش فى هذا العصر الجميل ، بدلاً من الزمن الأسود الذي نعيشه اليوم !
إذا كُنت تعرف صديقاً لك من هذه النوعية .. او كنتَ انت شخصياً من هذا النوع ، فأنا أتمنى أن تركز معي قليلاً فى قراءة المقال ، ثم تترك إصدار الأحكام والأمنيات فى النهاية ..
دائماً يبنى الناس قراراتهم بدون أن تتوافر لديهم معلومات .. هذا هو السبب فى بحر الغباء والجهل الذي نعيشه للأسف .. والأسوأ إذا كانوا يستقون هذه المعلومات من الأفلام الامريكية !
القرن الثامن عشر .. بدء ظهور النهضة الاوروبية والثورة الصناعية والحضارة الغربية ..

لم تكن الحياة في هذه الفترة بهذا الجمال الذي تتصوره أبداً !
النظافة الشخصية !



يؤسفني أن أخبرك أن اعتقادك ان هؤلاء القوم كانوا يبدون شديدي الاناقة والنُبل – كما فى الصورة – هو اعتقاد خاطئ تماماً .. ، بغض النظر عن كونهم جميعاً تقريباً كانوا يرتدون هذه ( الباروكة ) العجيبة من الشعر الصناعي الملفوف ، باعتبار أنها وسيلة العصر لإظهار أنهم من النُبلاء..

إلا ان الواقع كان بائساً فعلاً !
فى هذا القرن ، كان من الممكن – بل والشائع ! – أن يولد الإنسان ويعيش طوال حياته دون أن يستحم او يغتسل ولو لمرة واحدة ! .. أنا لا أتكلم هنا عن الفُقراء ، بل أتكلم عن عادة اجتماعية كانت سائدة ، حتى بين علية القوم !
السبب أنه كان هناك شبه اعتقاد وإيمان كامل من أغلب الناس أن الاستحمام ، أو وضع الجسم فى حوض من الماء ؛ هو أمر خطير جداً ويعرض صحة الإنسان لخطر مُهلك لا نجاة منه .. خصوصاً إذا كان هذا الماء دافئاً !

حتى لو أصابك الجنون وقررت أن تضحي بحياتك وتغتسل ، فالمعتاد أن تغتسل وانت نصف عاري .. وفي حالة اغتسلت وأنت عاري تماماً ، فهذا يعني بالنسبة لعقول العامة وقتها أنك أصبحت فعلاً فى عداد الاموات ، وأنك لن تعيش اكثر من شهر !
رواسب الغباء والتخلف الذي كان مُسيطراً علي الأوروبيين فى العصور الوسطى ، كانت لاتزال تأخذ حيزاً كبيراً من عقولهم .. حتى بعد انطلاق الثورة الصناعية !
مزيلات العرق

لم يكن هذا الترفيه متوافراً وقتها طبعاً ، لذلك فقد كان الجميع مُعتاداً ومتآلفاً مع روائح بعضهم البعض بسعة صدر يُحسدون عليها فى الواقع .. صورة رائعة للتكافل الإجتماعي كما ترى !
أضف إلى ذلك أيضاً المعلومة السابقة بأنهم نادراً ماكانوا يستحمون .. وستسنتج فوراً مدى روعة الحياة وقتها ، وأنها كانت رومانسية ومليئة بالنبلاء كما تظن .. أو كما تظنين ..
مزيلات العرق لم تظهر فى اوروبا إلا فى فترة 1880 تقريباً .. اي فى اواخر القرن التاسع عشر .. وكان الاغنياء يحاولون الهروب من هذه المأساة باستخدام كميات كبيرة من العطور ( الرديئة ) بدون فائدة طبعاً !
الجميل أن العرب والمسلمين عرفوا فكرة مزيلات العرق منذ القرن التاسع الميلادي تقريباً ، وانتقلت إلى أوروبا مع قدوم الفنان التاريخي الاسطوري المسلم ( زرياب ) إلى الاندلس .. ومنها عرفت طريقها نظرياً إلى أوروبا ! .. ومع ذلك لم يتم تصنيعها إلا فى أواخر القرن التاسع عشر ..
ثم يأتون الآن ويتهمون العرب بالغوغائية وقلة الاهتمام بالشكل والمظهر .. على الرغم من انهم بدأوا في صناعة مزيل العرق بعد عشرة قرون كاملة من انتشار الفكرة وتطبيقها فى بلادنا !
ماذا عن النساء ؟

بدون الكثير من الشرح في هذا الموضوع الحساس .. كل ما أستطيع أن أخبركم به فى هذا الصدد ، أن أدوات إزالة الشعر من الجسد انتشرت فعلياً بين النساء فى العشرينات من القرن الماضي ..
ماذا كانت تفعل النساء قبل ذلك ؟ .. الله أعلم ..........
عن دورات المياه و.. وهذه الامور !



الصورة أعلاه ليست لمقلاة عتيقة لتحضير الأومليت أو طبخ الوجبات .. هذا ” الشيئ ” الصغير كان هو المرادف لدورة المياه فى منزلك اليوم !
فى القرن الثامن عشر لم يكن هناك طبعاً بنية تحتية ومواسير للصرف الصحي .. كانت الحياة جميلة رومانسية بسيطة ، لدرجة قضاء الحاجة فى هذا الشيئ .. ثم إلقاءها ببساطة من النافذة لتسقط على رأس المارة ، والذين كانوا حتماً يتجاوبون مع هذا الأمر بروح معنوية ، باعتباره شيئاً اعتيادياً ومتوقعاً جداً..
كيف كان الناس يستخدمون هذا الجهاز ؟
الإجابة :
هذا متروك لخيالك الخصب
لدينا هنا صورة أخرى ربما تُساعدك فى التوصل إلى إجابة على أسئلتك !



أما عن سؤالك الآخر المنطقي ، حول ما يُمكن فعله بعد الانتهاء من العملية البيولوجية .. فالحقيقة ان ورق الحمام تم اختراعه فى القرن التاسع عشر .. إلا أن الأغنياء كان لديهم الترفيه والارستقراطية الطبقية الكافية ، التى تدفعهم لإستخدام خيوط من ورق الكتان لآداء هذه المهمة !

مرة أخرى .. ( الكيفية ) متروكة تماماً لخيالك الخصب !
حشرات الفراش

لا أعتقد أنك من الممكن أن تشعر بالتقزز إذا حدثتك عن حشرات الفراش التى كانت أمراَ طبيعياً فى هذه الفترة ، بعد كل الكوارث التى ذكرناها فى الأعلى..
ولكن هذا الأمر تحديداً ، كان سببا رئيسياً فى انتشار الامراض إلى حد هائل بين الناس ، خصوصاً الأمراض الخطيرة المميتة ، والتى كان يذهب ضحيتها الآلاف سنوياً ..
كان الحل الوحيد للتغلب على هذه التعاسة ، هو أن تقوم ربات البيوت بإلقاء الكيروسين على الأسرّة والفُرش .. والاستلقاء عليها مُضطرين لتحمل الرائحة الخانقة ..
حتى يضمنوا أنهم يستطيعون الحياة ليوم آخر!
نظافة الأسنان




كانت عملية تنظيف الأسنان سهلة جداً وبعيدة عن التعقيد .. تناول أي قطعة قماش بجانبك ، وقم بوضعها فى فمك وتمريرها على أسنانك ولثتك !
( في الوقت الذي كنا نستخدم السواك والأعشاب المعطرة للفم ، منذ قرون عديدة .. كانوا هم يستخدمون قطع القماش ! )
هل شاهدت سلسلة أفلام قراصنة الكاريبي ؟ .. إذا كنت قد شاهدته ، فستفهم ما أعنيه تماماً عن حال أسنان هؤلاء القوم الذين كانوا يعيشون فى هذا الزمن ..
الامر الذي كان يزيد من مأساة الحياة ، ان تسوس الأسنان وسقوطها كانت شائعاً لدي النساء أكثر من الرجال .. والسبب طبعاً هو النقص الحاد في نسبة الفيتامينات التى كانت تمر به النساء من فترات الحمل !
كان هذا هو الامر الوحيد الذي نجا منه علية القوم والنبلاء فعلاً .. الذين كانوا يعتمدون على معجون الأسنان الذي كانت تنتجه الشركة الإيطالية ( Marvis ) في اوائل القرن الثامن عشر .. إلا أن الفقراء طبعاً لم يكن من اولوياتهم الحصول على معجون أسنان ، بدلاً من قطعة لحم تُشبعهم !
لم تكن من ضروريات الحياة !
الشوارع .. الطرقات !

فى أكبر المدن الاوروبية وأعرقها التى يمكن ان نقول عنها المدن العملاقة وقتها .. كان مرورك فى أي شارع أو منطقة ( حتى التى تعيش فيها الأسر الحاكمة ) مُرفقاً دائماً برائحة فضلات الحيوانات والبشر ، فضلاً عن النباتات المتعفنة !
تذكر وقتها أنه لم يكن هناك على الإطلاق شيئ اسمه صرف صحي ! .. لذلك ، فعندما تمشى فى الطرقات المليئة بالمياه ، وتمر بجانبك عربة خيول لأحد النبلاء ، فتندثر المياه الغير نظيفة على وجهك وملابسك ..
كل مايُمكنك أن تفعله ، كأحد نبلاء هذا العصر هو أن تبدي امتعاضك وضيقك ، وانت تحاول مسح المياه من على وجهك ، مع جملة اعتراضية من نوع : oh my goodness .. او سبّة بذيئة إذا كان لديك نفس المهارات اللغوية التى تمتلكها فى هذا العصر !
الاكتشاف السحري !

فى القرن الثامن عشر ، سقطت أوروبا كلها فى عشق ( الزئبق ) !
تصوروا ان هذا العنصر يضمن الحل الكامل لكل مشاكلهم ! .. استخدموه لمكافحة حشرات الفراش وحشرات الجسم ، وكانوا يضعونه على اجسادهم لتطريبها ، بل وكانوا ياكلونه أيضاً..
النتيجة : آلاف الوفيات طبعا !
ولكنه كان على الأقل يقدم نتائج ناجحة فيما يخص تنظيف اجسادهم من الحشرات .. حتى وإن أدى إلى مقتلهم فى النهاية !

أنت تتفق معي الآن أننا نعيش فى زمن جميل جداً مقارنة بالعصور الماضية .. صحيح ان حروبنا أصبحت دموية بشكل اكبر ، وأن الأخلاق انعدمت تقريباً ..
إلا أنك على الأقل تستطيع أن تأخذ حماماً دافئاً مُنعشاً بسهولة ، ثم تندس فى فراشك الوثير الدافئ ، وتقرأ هذا المقال عبر هاتفك الذكي الصغير في يدك !
كانوا أبطالاً بمعنى الكلمة .. الإنسان الذي يستطيع أن يحيا هذه الحياة بهذه الظروف ، هو بطل فعلاً بالنسبة لأبناء هذا العصر .. حتى لو لم يشعر وقتها بمدى تعاسة الحياة التى يعيشها ..
تذكر دائماً انه لولا اختراعات الناس وأفكارهم وتطورهم البطئ – الذي نضحك عليه الآن ونسخر منه – ، لما وصلنا إلى ماوصلنا إليه من الترفيه والراحة والحياة السهلة البسيطة..
بعد أن قرأت هذه الوقائع والحقائق عن طريقة الحياة فى عصر النبلاء فى اوروبا في بداية عصور النهضة .. هل مازلت تريد حقاً ان تعيش فى ذلك الزمن..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أغرب 8 حقائق حول طريقة حياة الناس في أروبا في القرن الثامن عشر !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السوافة :: المنتديات العامة :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: