منتدى السوافة
مرحبا بك عزيزي الزائر. نتمنى تكوين حسابك الخاص والتسجيل معنا في المنتدى إن لم يكن لديك حساب بعد
والمساهمه معنا في افادتك والاستفاده منك فهذا المنتدى هو صدقه جاريه اتمنى ان تشارك فيها وتجعله ايضا صدقه جاريه لك بمواضيعك وافادتك لنا


منتدى السوافة

منتدى السوافة أصالة وصال تواصل .........
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
منتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ما الفرق بين العالم والعارف
الخميس 07 سبتمبر 2017, 09:22 من طرف قيثارة شجن

» رمضان مبارك
الأربعاء 07 يونيو 2017, 15:20 من طرف كمال احمد

» ملف عام للتحميل
الخميس 23 مارس 2017, 23:26 من طرف ABDELALIM

» المساحة الجانبية والكلية للمكعب الصف السادس الابتدائي
الجمعة 10 مارس 2017, 17:56 من طرف قيثارة شجن

» ذكـــــرى إحياء يوم لعلم إكمالية الأخضري الأخضر بلدية العالية ورقلة.
الأحد 12 فبراير 2017, 20:59 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» القصيدة الغالية في وصف أعلام بلدة العالية للشاعر بشير قيطون .
الأحد 12 فبراير 2017, 20:55 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» شهداء بلدية الحجيــــــــــرة ولاية ورقلة.
الأحد 12 فبراير 2017, 20:23 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» شهداء بلدية العالية ولاية ورقلة .
الأحد 12 فبراير 2017, 20:00 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» غابة النخيل بالحي الفلاحي - طوجين - بلدية العالية
الأحد 12 فبراير 2017, 19:56 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» معركة لبــرق ببلدة العالية دائرة الحجيرة ولاية ورقلة .
الأحد 12 فبراير 2017, 19:52 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» معركـــــة بلدة العالية دائرة الحجيرة ولاية ورقلة .
الأحد 12 فبراير 2017, 19:49 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» الرد الجميل على الشاعر الأصيل بشير قيطون
السبت 11 فبراير 2017, 21:38 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» الشاعر بشير قيطون والأسرة .
السبت 11 فبراير 2017, 21:35 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» زفاف توفيق بن محمد الأخضر علاوي بلدية العالية .
السبت 11 فبراير 2017, 21:30 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

» الأستاذ التومي تومي وإلإبتدائية المختلطة بلدة العالية ولاية ورقلة
السبت 11 فبراير 2017, 21:20 من طرف تيجاني سليمان موهوبي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رائد السوفي
 
صهيب حساني
 
السوفية
 
كثيرة الصمت
 
رانية
 
mayar39
 
عماد الدين
 
اكرم
 
اسيرة الشوق
 
طبيبة المستقبل
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 337 بتاريخ الإثنين 06 فبراير 2017, 02:25
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 10613 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو akram ahmari فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 174168 مساهمة في هذا المنتدى في 20655 موضوع
ازرار التصفُّح
تصويت
ما هو تقيمك للمنتدى الى حد الان ؟
1-ممتاز؟؟
51%
 51% [ 291 ]
2-جيد جدا؟؟
15%
 15% [ 87 ]
3-جيد؟؟
22%
 22% [ 127 ]
4-ضعيف ؟؟
12%
 12% [ 68 ]
مجموع عدد الأصوات : 573
ساعة توقيت
الصحف الجزائرية







شاطر | 
 

 ( الجزء العاشر ) من بيوت عامره بذكر الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رانية
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 5416
الموقع : الجزائر
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 14/02/2009

مُساهمةموضوع: ( الجزء العاشر ) من بيوت عامره بذكر الله   الجمعة 18 يناير 2013, 19:06



بيوت الله العامرة بذكر الله

Click this bar to view the full image.


[b]أهلا ومرحبا بكم في
بيوت عامره بذكر الله

[/b]



]r=red]مسجد - الجامع الاموي ][


بدمشـــــــــــق




بإذن الله سوف نطير الآن
إلى سوريا العربية الشقيقة

وتحديدا فى العاصمة دمشق

وبالأخص مسجد من أهم المعالم العربية

ألا وهو المسجد الأموى

وسوف ندخل إلى الموضوع على شكل عناصر كالآتى





1- مقدمة
2- مكان عبادة
3- قيام المسجد
4- العهد الأموى
5- التاريخ الحديث
6- حوادث فى تاريخه
7- الأوصاف
8- المتحف
9- الأقسام
10- خاتمة




الـــــــمـــــــســـــــجـــــــد الأمـــــــــــوي







هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.



(1) مقدمة


الجامع الأموي أو المسجد الأموي
أو مسجد بني أمية مسجد في دمشق،
سورية من روائع الفن المعمارى الإسلامي،
يقع في قلب المدينة القديمة. له تاريخ حافل
في جميع العهود والحضارات كان في
العهد القديم سوقاً، ثم تحول في العهد الروماني
إلى معبد أُنشئ في القرن الأول الميلادي.
ثم تحول مع الزمن إلى كنيسة.
ولما دخل المسلمون إلى دمشق،
دخل خالد بن الوليد عنوة،
ودخل أبو عبيدة بن الجراح صلحاً.
فصار نصفه مسجد ونصفه كنيسة.
ثم قام الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك
سنة 86هـ (الموافق ل 705م)
بتحويل الكنيسة إلى مسجد،
وأعاد بناءه من جديد، وكساه وزيته بالفسيفساء والمنمنمات والنقوش
وافضل ما زينت به المساجد في تاريخ الاسلام .




وفي المسجد الاموي أول مأذنه في الاسلام المسماة
مأذنة العروس وله اليوم ثلاث مآذن و أربع أبواب
و قبة كبيرة قبة النسر و ثلاث قباب في صحنه
واربعة محاريب لكل المسلمين ومشهد عثمان
ومشهد ابوبكر ومشهد الحسين ومشهد عروة
ولوحات جدارية ضخمة من الفسيفساء وقاعات
ومتحف ،في داخلة ضريح النبي يحيى علية السلام
و بجواره يرقد البطل صلاح الدين الايوبي
وبالقرب منه الكثير من مقامات واضرحة
رجال ومشاهير الاسلام ، وقد صلى فيه
أهم المشاهير في تاريخ الاسلام والفاتحين
وعدد كبير من الصحابة والسلاطين والخلافاء
والملوك والولاه واكبر علماء المسلمين ،
هو أول جامع يدخله أحد بابوات روما
عندما زار مدينة دمشق
( وسبب الزيارة كان بهدف زيارة قبر القديس يوحنا المعمدان )
و لزيارة الجامع الذي هو بالأصل كنيسة .
كان ذلك عام 2001 عندما قام بزيارته البابا
يوحنا بولس الثاني وللجامع تاريخ حافل
في كافة العصور قبل الاسلام وفي العصر الإسلامي.



(2) مكان عبادة

معبد الالة السوري - حدد


لم يكن الجامع الأموي أول معبد أقيم على هذه الرقعة
من قلب مدينة دمشق.
فقد كشفت الدراسات التاريخية والأثرية
عن معبد آرامي قديم للإله السوري حدد
الذي كان يعبد في دمشق في الألفية الأولى قبل الميلاد.
وقد كان من أعظم المعابد و أقدسها,
ويقصده المؤمنون من جميع أنحاء المناطق
الآرامية في سورية.
وقد أقيم على رابية ترتفع عن مستوى المدينة
نحو عشرة أمتار ويصعد إليه بسلالم.
ويحيط بالمعبد سوران أحدهما خارجي،
والثاني داخلي وللأول مدخلان فخمان
من الشرق والغرب ما زالت بعض أعمدتهما
قائمة وتدل على هذا المعبد الضخم .


معبد جوبيتر - الدمشقي

وعقب سيطرة الرومان على دمشق
وكانت المدينة من أهم المدن
ومركز هام للحضارة ، تحول المعبد
إلى اسم معبد جوبيتر الدمشقي .
ومن المرجح أن التغييرات عقب
هذا التحول لم تكن كثيرة.
رغم الكتابات التي تشير إلى أنه
تطور بشكل واسع في عهد السلوقيين والرومان . وما تزال بقايا
هذا المعبد موجودة حتى الآن إلى الغرب
من الجامع الأموي حيث تظهر بقايا
الأعمدة الرومانية (الكورنثية)
ومقدمة القوس الرئيسية في المعبد.


كنيسة القديس يوحنا المعمدان


في عهد الإمبراطور الروماني
تيودوس الأول 379- 395 م
تحول المعبد مرة ثانية إلى كنيسة
باسم كنيسة القديس يوحنا المعمدان
الموجود ضريحة
داخل الجامع النبي يحيى علية السلام
.


(3) قيام المسجد





جامع بني أمية في دمشق هو اقدم واجمل وأكمل آبدة إسلامية مازالت محافظة
على أصولها منذ عصر مُنْشِئها
الوليد بن عبد الملك الخليفة المصلح
الذي حكم من 86-96هـ/705-715م
وخلال حكمه كان منصرفاً إلى
الإعمار والإنشاء في البلاد الاسلامية
، وكان بناء الجامع في عاصمة دولته
دمشق من أكثر الأمور أهمية
عنده
ولقد استعان في عمارته بالمعماريين والمزخرفين من أهل الشام
ممن كان لهم الفضل في بناء كثير
من المباني في دمشق وخصص له الكثير
من المال وامر ان يكون أفضل
المباني وافخمها وكان له ذلك
فأصبح جامع دمشق الكبير أهم بناء
في الدولة الاسلامية
وارسل الخليفة المعماريون إلى المدينة المنورة في أيام الوالي
عمر بن عبد العزيز، وبأمر من الوليد
لإعادة بناء مسجد الرسول صلى الله عليه
و سلم على طراز الجامع الكبير بدمشق

.


لقد أُقيم المسجد الجامع بدمشق
بعد فتح بلاد الشام، في الجهة الشرقية الجنوبية من أطلال المعبد
الروماني جوبيتر الذي أُنشئ
في القرن الأول الميلادي
وأُنشئ في جدار هذا المعبد اول محراب
في الاسلام مازال قائماً صلى فيه
الصحابة مع خالد بن الوليد
وأبي عبيدة الجراح ، القائدان
اللذان فتحا دمشق ونخبة من اعلام
وعلماء الاسلام
وأعطى خالد لسكان البلاد عصره
بالحفاظ على ممتلكاتهم ومعابدهم
ومساكنهم وعلى اوابد المدينة الخالدة .


وفي عصر معاوية بن أبي سفيان
والياً ثم أول خليفة أموي،
كان يصلي في هذا المسجد ، يدخل إليه
من الباب القبلي الروماني ومايزال قائماً
في جدار القبلة للجامع .



(4) العهد الأموى



كان معاوية قد أنشأ لنفسه قصر الخضراء المتاخم لجدار الجامع الاثري
وقد أنشأ معاوية في المسجد كذلك
مقصورة خاصة به ، هي اول مقصورة
في تاريخ الاسلام .


وكان المكان وإثر زلزال عنيف أتى على
المعبد جوبيتر وبقي الهيكل ناوس
الذي يقع في منتصف فناء واسع
محاط بجدار مرتفع تخترقه أربعة أبواب
من الجهات الأربعة
وكان يحيطها سور آخر معمد بالاعمدة
ولقد استعمل المسيحيون من سكان دمشق
هذا الهيكل كنيسة ، وكانوا يدخلون
من الباب ذاته الذي أصبح يدخل منه المسلمون إلى مسجدهم في الشرق .


بناء الجامع الاموي الكبير


ولم يكن من السهل أن يبقى المسلمون
في عاصمتهم دمشق التي أصبحت
تحكم أوسع دولة في تاريخ الاسلام
أ ن يكون مسجدهم مؤقتاً في دمشق وباشر الامويون في توسيع وتكملة
بناء الجامع الكبير في دمشق وجعلة
جامعا يليق بعاصمة دولتهم الدولة الاموية فقاموا بتوسعة باحاته
وتجميلة بالنقوش والفسيفساء
والزخارف وزين بأفخم واجمل الفوانيس وغيرها ، وكذلك فعلوا في مدن اخرى
مثل المدينة المنورة وحلب والقدس .
فقام عبد الملك بن مروان بإنشاء
مسجد قبة الصخرة هناك ،
في المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب عندما جاء إلى القدس واهتم الأمويون بالعمارة.


وباشر ببناء الجامع الاموي الكبير بدمشق، بعد أن اتفق مع أصحاب الكنيسة -
الهيكل على أن يقدم لهم بديلها،
وهكذا استطاع البناؤون الإفادة
من كميات هائلة من حجارة المعبد المتراكمة، ومن أعمدته الرخامية وتيجانه لإقامة
جامع ضخم يليق بعضمة الدولة الاسلامية ، ويعتمد على التخطيط الذي
وضعه الرسول صلى الله عليه و سلم
عند بنائه لمسجده الأول في
المدينة المنورة
وكان هذا المخطط يقوم على تقسيم
المسجد إلى بيت الصلاة وإلى فناء مفتوح.
لقد استبقى الوليد الجزء السفلي
من جدار القبلة أعاد الجدران الخارجية والأبواب، وأنشأ حرم المسجد
مسقوفاً مع القبة والقناطر وصفوف الاعمدة .


وأنشأ أروقة تحيط صحن الجامع.
وأقام في أركان الجامع الأربعة صومعة ضخمة، ولكن زلزالاً لاحقاً أتى على
المنارتين الشماليتين،
فاستعيض عنها بمنارة في وسط
الجدار الشمالي،
وأصبح للمسجد ثلاث منارات
اثنتان في طرفي الجدار الجنوبي ،
وواحدة في منتصف الجدار الشمالي
وتسمى مئذنة العروس
إن هذه الصوامع المربعة
هي أصل المآذن التي انتقلت من دمشق
إلى شمالي أفريقيا والأندلس
نرى تأثيرها واضحاً على مآذن
القيروان والكتبية وحسان وإشبيلية
وغيرها.


ولم تكن هذه المنارات أو الصوامع موجودة
في العصر الروماني، يؤكد ذلك الشبه
الكامل الذي نراه بين هذا المعبد ومعبد
زفس المسمى حصن سليمان
قرب الساحل السوري ،


كذلك لم تكن قائمة تلك الصالات الأربع
الرحبة ، التي تسمى المشاهد والتي
أصبحت جزءاً من مقر الحكم الأموي
مع أجزاء أخرى غربي وجنوبي
الجامع مازالت آثارها قائمة اليوم
وكانت مخصصة للبريد وبيت المال
والرسائل . ويتحدث المؤرخون
عن استقبال الخليفة الاموي
لموسى بن نصير وطارق بن زياد
وقد عادا من الأندلس الي دمشق
وخلفهما ملوك الغوط والأمراء
هذا الاستقبال الذي تمّ في الحرم
وفي القاعة الغربية من الجامع
وفي منشآت كانت قائمة
في منطقة الغرب التي تسمى
اليوم المسكية .


أضاف الخليفة سليمان بن عبد الملك المقصورة أمام المحراب في عام 715 م .



الجامع الاموي
في العهد العباسي



وفي العهد العباسي بنى والي دمشق
قبة المال الواقعة في الساحة
والتي كانت مخصصة لوضع أموال
الولاية وفي عام 1006 م بنيت قبة
النوفرة ، في الساحة ،
أمام الجناح المصلب .
وفي عام 1069 م تعرض المسجد
إلى حريق اندلع في منزل مجاور
وامتد إلى المسجد ، ولم يعد بالا مكان
السيطرة على النيران واعيد ترميم
واصلاح ما خرب بسبب الحريق
فيما بعد بجهود واموال كبار
واثرياء المدينة .


الجامع الاموي في العهود الاسلامية اللاحقة


ويبدو الجامع مهيمناً على مدينة دمشق القديمة بهامته المتجلية بقبة النسر
، وبمآذنه الثلاثة التي أقيمت في وقت
لاحق فوق الصوامع الأموية الشامخة
، كما هو الأمر في الصوامع المغربية .


وفي عهد الأمير السلجوقي تتش
أمر وزيره بإجراء الإصلاحات على نفقته
في قبة النسر وكذلك الدعائم الأربعة والأقواس التي تعلوها ،
وسقف المسجد والمقصورة
.وفي عام 1089 م تم ترميم الجدار
الشمالي ومن الناحية الشرقية للجامع .


وفي عام 1109 م رمم الجدار الشمالي أيضا من الناحية الغربية
وفي عام 1150 م وضعت ساعة كبيرة
مميزة عند رواق الباب الشرقي للجامع الاموي .


في عام 1179 م أمر صلاح الدين بترميم دعامتين من دعائم القبة الكبرى
المسماه قبة النسر ، والمئذنة الشمالية
والتي هي الأقدم بين المأذن في تاريخ الاسلام ولقد أضيف إليها منارة في عصر صلاح الدين .


وفي عهد الظاهر بيبرس نظفت أعمدة
الحرم ووشيت تيجانها بالذهب
و أصلحت صفائح الرخام والفسيفساء
، كما جرى تبليط الجدار الشمالي
للحرم ليصبح الجامع غاية في الابهة
وقبلة للناظرين لايوازيه اي جامع
او مسجد في العالم الاسلامي .


، ثم في عصر العثمانيين وفوق الصوامع أنشئت المئذنة الشرقية في عصر الأيوبيين
ثم العثمانيين
والمئذنة الغربية أنشأها السلطان قايتباي .



(5) التاريخ الحديث





في عام 1414هـ / 1994م
امر الرئيس حافظ الاسد بحملة
ترميم كبيرة للجامع وملاحقاته
واعمدته الكثيرة وابنيته مع الحفاظ
على طرازه الاصيل ولوحات الفسيفساء الرائعة والنقوش والزخارف
وتم الكشف من احدى الجهات خارج
جدران الجامع عن اثار رومانية غاية
في الاهمية للمعابد قبل قيام الجامع
وتم ترميمها والعناية بها تم
إعادة افتتاح المسجد من قبل الرئيس
حافظ الأسد بعدما تم مسح جديد
وتسجيل جميع الاثار الإسلامية والتاريخية القديمة وتوثيقها .
ليزداد جامع بني امية هيبة وفخامة .



(6) حوادث فى تاريخه





لم يحافظ الجامع على الشكل الذي
بني عليه فقد تعرض لكثير
من الحرائق والزلازل التي غيرت
معالمه كثيرا .
وفكر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز
في إزالة مظاهر الترف منه
والتي رأى فيها خروجا عن
التعاليم الإسلامية .
لكن أهل الشام ووجهاء دمشق دافعوا
عن زينة الجامع فعدل عمر عن نيته
واستمر الجامع بزينته وفخامته
وكنوزه .
وقيل أيضا أن رجلا روميا وقع مغشيا عليه
لما رأى عظمة الجامع وفخامته .
فلما سئل عن السبب قال :
( إننا معشر أهل رومية نتحدث
أن بقاء العرب قليل ، فلما رأيت ما بنوا
في دمشق علمت أن لهم مدة سيبقونها .
فلذلك أصابني ما أصابني
فلما أخبر عمر بالقصة قال :
( لا أرى مسجد دمشق إلا غيظا على الكفار).


وإن كان عمر بن عبد العزيز قد اقتنع
بضرورة الحفاظ على جمال الجامع
وزينته فإن الكوارث لم ترحم جمال البناء
ولا الجهد المبذول فيه
وأهم هذه الكوارث حريق
عام 461هـ/1069م وحريق عام 1311هـ / 1893م
اللذان ذهبا بكثير من تزيينات الجامع
وآثاره الهامة .


وقد أتى حريق عام 1069م
على جميع محاسن الجامع وما فيه
من الزخارف والنقوش البديعة الموجودة
منذ أيام الوليد وظل على حاله حتى
تم تجديده عام 1072م ثم تتالت عليه
الزلازل والحرائق
وانتابه الإهمال مرة حتى جاء
الملك الظاهر فكان من بداية إصلاحاته
أن قام بتنظيف الجامع وغسل رخامه
وفرشه وأعادته مسجدا للعبادة
والعلم وزينة بالذهب ولوحات الفسيفساء والنقوش والزخارف .


Click this bar to view the full image.


في أحد أيام عام 1311هـ/ 1893م
شبت نار عظيمة في سقف الجامع
من الجهة الغربية من نار وقعت من
نرجيلة أحد العمال الذين كانوا يصلحون السقف ودام الحريق ساعتين ونصف الساعة وقد أتى على سقف الجامع
وجدرانه وأبوابه وسدته ،
ولم يسلم إلا المشهد الغربي
.إتلاف المصحف العثماني الذي كان قد
أرسله الخليفة عثمان بن عفان إلى
بلاد الشام عندما قام بتدوين القرآن[1].
وأدى هذا الحريق الهائل إلى
وبدأ الناس بإزالة الأنقاض من الجامع
وبعد أن تمت عملية التنظيف
بدئ بجمع التبرعات وتسابق الشعب
إلى الجود بأعاده العظمة للجامع.
في عام 1314هـ / 1896م بدأت عمليات
ترميم المسجد بأمر من الوالي ناظم باشا
والي دمشق وبإشراف لجنة مشكلة
لهذا الغرض برئاسة رئيس مجلس إدارة الولاية أحمد باشا الشمعة
وقد اشترك في عملية البناء أكثر
من خمسمائة فني وعامل يوميا
ودام العمل تسع سنوات وقدرت
النفقات بسبعين ألف ليرة ذهبية.


وليس ما سبق كل ما أصاب الأموي
فقد تعرض الجامع أيضاً إلى عدد كبير
من الحرائق والزلازل التي ألحقت به
أضرارا مختلفة, وكانت الحرائق ،
باستثناء الأخير منها ، تمتد إليه
من البيوت والأسواق الملتصقة به
والتي رأى بعض المهتمين أنها تستر
جماله وتشوه منظره وتعرضه للخطر
مما يتطلب إزالتها ،
وقد تم بالفعل كشف جدران الجامع الأموي
من الجهتين الجنوبية والغربية بحيث
أزيلت تقريبا كل الأبنية الدخيلة عليه
مما أتاح فرصة مشاهدته من الخارج
لا من الداخل فقط .


وبعد كل ما مر على الجامع من احداث وترميمات واضافات فكان في كل مرة
يتم فيها الكثير من الزينة والزخارف والنقوش ولوحات الفسيفساء
وتبليط الساحات بالرخام واحجار
الزينة وصفائح الذهب والاسقف
المزينة والمزخرفة والاضافات
الكثيرة والجامع اليوم بتاريخة
وهيبته وبفخامته
أحد أهم رموز العالم الاسلامي على الاطلاق .




تابع




مشكورة اختي السوفية على الهدية الرائعة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رانية
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 5416
الموقع : الجزائر
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 14/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: ( الجزء العاشر ) من بيوت عامره بذكر الله   الجمعة 18 يناير 2013, 19:08

أهلا ومرحبا بكم في
بيوت عامره بذكر الله















][ المسجد - الجامع الاموي ][



بدمشـــــــــــق





ا (7) الأوصاف




[center]
[center]




[/center]
Click this bar to view the full image.




تبلغ مساحة المسجد كله 157×97م

وتبلغ مساحة الحرم 136×37م

أما مساحة الصحن فهي 22.5×60م

ويتوسط مدينة دمشق وللجامع

اربعة ابواب ، باب البريد من الغرب

وباب جيرون من الشرق وباب الكلاسة

من الشمال. وباب الزيادة من الجنوب

وينفتح من داخل الحرم . .

أما الصحن فإنه محاط من جوانبه

الثلاثة بأروقة واعمدة شامخة

ارتفاعها 15.35م،

ومن الجنوب تنفتح أبواب الحرم

التي أصبحت مغلقة بأبواب خشبية

تعلوها قمريات زجاجية ملونة

مع كتابات وزخارف رائعة .

وتنهض الأروقة على صفٍ من القناطر المتراكبة، قنطرتان صغيرتان فوق

كل قنطرة كبيرة، وتحملها سواري

مربعة ضخمة وأعمدة، عمودان

بين كل ساريتين في الجانبين ويبلغ عددها مجتمعة 47 سارية وعموداً.

وهي تشكل واجهات الأروقة وواجهة

الحرم المؤلفة من جبهة ثلاثية ذات

نافذة مفتوحة على طرفيها نافذتان

دائريتان، وتحت الجبهة واجهة مربعة

في وسطها قوس كبير ضمنه ثلاث نوافذ، وترتكز هذه الواجهة على ثلاث قناطر

محمولة على عمودين في الوسط،

وركنين في الجانبين وتدعم هذه الواجهة

من الطرفين دعامتان مربعتان ضخمتان. وعلى طرفي هذه الواجهة

تمتد القناطر المتراكبة تسع قناطر

إلى اليمين ومثلها إلى اليسار شرقاً

.ومن الرواق تنفتح على الصحن

24 قنطرة ومن الرواقين

الشرقي والجنوبي تسع قناطر.



هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.




أما حرم المسجد فهو مؤلف من

قناطر متشابهة عددها 24 قنطرة

تمتد عرضانياً موازية للجدار القبلي،

يقطعها في الوسط جناح متوسط

يمتد من باب الجبهة الرئيسي

وحتى المحراب. ويغطي هذا الجناح

المتوسط سقف سنمي في وسطه

تنهض قبة النسر المؤلفة

من قبة نصف كروية من الخشب المصفّح، ومن قبة ثمانية تنفتح فيها 16نافذة،

وترتفع القبة عن أرض الجامع 45م

وهي بقطر 16مترا

هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.




وفي حرم الجامع أربعة محاريب

المحراب الأصلي في منتصف

الجدار القبلي. وهذه المحاريب

مخصصة للمذاهب الأربعة

. وفي أعلى جدار القبلة، تنفتح على

امتداده نوافذ ذات زجاج ملون.

عددها
44نافذة مع ستة نوافذ في الوسط. ويقوم إلى جانب المحراب الكبير منبر
حجري رائع. إن جميع الزخارف الرخامية المنقوشة في المحراب والمنبر وفي
المحاريب الأخرى هي آيات فنية، صنعها المبدعون

الدمشقيون الذين نقلوا فنونهم

إلى أنحاء كثيرة من البلاد العربية

والإسلامية. ولقد زينت جدران

الحرم بالفسيفساء والرخام

ومازالت أقسام كثيرة من الفسيفساء

الأموي قائمة في الحرم من الشمال

اضافة للتزينات الكثيرة

Click this bar to view the full image.




ولقد وصف ابن عساكر موضوع

فسيفساء الجدار الجنوبي على

شكل كرمة ذهبية. وكانت الأروقة

وعضاداتها وقناطرها مكسوة كلها بالفسيفساء الزجاجي الملون

ومازالت أقسام كثيرة باقية في

واجهة الحرم وفي الأروقة

ولقد أعيد بعض ما سقط منها

وخاصة قبة الخزنة

التي
استعادت زخرفتها الفسيفسائية مؤخراً وهذه القبة هي غرفة مثمنة تعلوها
قبة محمولة على ثمانية أعمدة، كانت تحفظ فيها أموال المسلمين،

ثم أصبحت لحفظ المخطوطات الثمينة.

ولقد أنشئت هذه القبة في العصر

العباسي 780م. وثمة قبة أخرى

هي قبة زين العابدين أو الساعات

مازالت قائمة، ولقد أعيد مؤخراً 1995

بناء قبة الوضوء العثمانية 1769م

التي كانت في منتصف صحن الجامع

تحمي بركة ماء للوضوء.






(Cool المتحف





[center]




[/center]
Click this bar to view the full image.




في ركن الزاوية الشمالية القريبة

من الجامع أقيم متحف الجامع عام 1989، ويضم نفائس الجامع القديمة

وبعض الأحجار والسجاد

واللوحات الخطية الجميلة،

مع مصابيح إنارة وقطع فسيفسائية

وخزفية وزجاجية ونقود إسلامية

وساعات وصفحات من المصاحف

المخطوطة القديمة والكثير من

الاثاريات الهامة في تاريخ الجامع

العريق .






(9) الأقسام





[center]




[/center]



o 1- باب جيرون والدهليز

o 2- مشهد الحسين

o 3- قاعة المئذنة الشمالية الشرقية



Click this bar to view the full image.






o 4- قبر الملك الكامل

o 5- مقر عمر بن عبد العزيز

o 6- باب الكلاسة أو العمارة

o 7- مئذنة العروس

o 8- قاعدة المئذنة الشمالية الغربية ( زاوية الغزالي )

o 9- مشهد عثمان ( قاعة الاستقبال اليوم )

o 10- باب البريد

o 11- مشهد عروة (بيت الوضوء اليوم )

o 12- قاعدة المئذنة الجنوبية الغربية

o 13- محراب الحنابلة

o 14- محراب الحنفية

o 15- محراب الخطيب





هذه الصورة تم تصغيرها أضغط هنا لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.






o 16- محراب المالكية أو محراب الصحابة

o 17- قاعدة المئذنة الجنوبية الشرقية وفوقها المئذنة البيضاء

o 18- مشهد أبي بكر

o 19- مقام النبي يحيى - ( يوحنا المعمدان )



Click this bar to view the full image.






o 20- قبة الساعات

o 21- قبة البركة

o 22- قبة المال أو الخزنة الرائعة

o 23- باب الزيادة

o 24- قية النسر

o 25- مأذنة عيسى

o 26- قاعة الصلاة والعبادة

o 27- متحف الجامع.




صورة للمسجد من الداخل

Click this bar to view the full image.







والي اللقاء مع مسجد اخر
من بيوت الله
[/center]




مشكورة اختي السوفية على الهدية الرائعة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( الجزء العاشر ) من بيوت عامره بذكر الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السوافة :: المنتدى الديني :: قسم المواضيع الدينية-
انتقل الى: